The8ar_al_nasiriyah عضو فعال


   العمر : 28 سجّل في : 25 أبريل 2008 عدد المساهمات : 94 علم بلدك :  بطاقة الشخصية الوطن: العراق msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله نشاط العضو:
   (1/150)
| موضوع: ظهور المبرقع السبت 10 ماي - 21:22 | |
| السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وحياكم الله إن هناك علامات جزئية قد تكون صغيرة إلا أنها مهمة وتعطي لنا دلالات واضحة على ما نبحث عنه.. خصوصاً عندما يثبت لنا الواقع ألتأريخي عدم وقوعها في الماضي. ومن تلك العلامات الجزئية هي ظهور المبرقع في سلطة نوري المالكي بشكلٍ لم يحدث من قبل في العراق. فالمبرقع هو أحد الميزات أو العلامات الشاخصة لحركة السفياني، فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: (كأني بالسفياني (أو صاحب السفياني) قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فنادى مناديه: من جاء برأسٍ من شيعة علي فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره ويقول: هذا منهم، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم. أما إن إمارتكم لا تكون يومئذٍ إلا لأولاد البغايا. وكأني أنظر إلى صاحب البرقع، قلت: ومن صاحب البرقع؟ فقال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه، فيغمز بكم رجلاً رجلاً. أما إنه لا يكون إلا ابن بغي)البحار ج52 ص215.. وقد ذكرنا هذه الرواية سابقا إلا أننا تجاهلنا التعليق على الجزء المتعلق بصاحب البرقع حينها وها قد حان موعد نقاشه هنا.. وكالتالي: 1. إن ظهور المبرقع يعتبر ميزة مهمة وأساسية في حركة السفياني، ولولا ذلك لما ذكرها الإمام الصادق عليه السلام في تلك الرواية.. كما ولم يحدث أن استعان من حكم العراق سابقا بالمبرقعين إطلاقاً. وحتى لو حدث فهو على نطاقٍ ضيق جداً بالرغم من عدم ورود ذلك في التأريخ العراقي. إلا أن حكومة المالكي قد استعانت بالمبرقعين بشكلٍ كبير وواسع جداً.. وأهل العراق يعلمون بذلك علماً يقيناً لا أحتاج معه لسرد الأدلة والتفاصيل. 2. كل المبرقعين هم من أولاد الزنا لقوله سلام الله عليه (أما إنه لا يكون إلا ابن بغي). 3. من خلال الرواية يظهر لنا بجلاء أن عمل المبرقعين هو الكشف عن شيعة علي عليه السلام للسفياني. وهذا يؤكد ما وضحناه من قبل من أن أبناء الخط الصدري الأصيل هم شيعة علي الحقيقيون فعلا، خصوصا وقد عرف كل الناس أن قوات نوري المالكي من جيشٍ وشرطة مع قوات الاحتلال لا تستخدم المبرقعين إلا لكشف المنتمين إلى جيش الإمام المهدي عليه السلام وأبناء الخط الصدري الأصيل!!. 4. إن صاحب البرقع ينتمي في ظاهره المكشوف لجيش الإمام المهدي عليه السلام وإلى الخط الصدري ولكنه في الحقيقية عميل لحكومة السفياني والاحتلال.. ولهذا فعلى جيش الإمام وأبناء الخط الصدري تطهير صفوفهم والتحري عن هؤلاء جيدا لأن العدو لن يتمكن منهم من دون المبرقعين. 5. هل هناك أعظم من هذا الحديث دليلاً على أن حكومة المالكي هي حكومة السفياني إن كنتم تعقلون؟!! ائتوني بحكومة قد استخدمت المبرقعين غير حكومة المالكي سواء من الماضين أو من المعاصرين بالشكل المشار إليه في الرواية وبما هو واقع مع تلك الحكومة الظالمة!!. 6. هذه دعوة لكل الصدريين الذين كانوا في يومٍ من الأيام يداً واحدة وقلباً واحداً خلف راية السيد الشهيد محمد الصدر –طابت نفسه الزكية- وبعد كل ما تم إثباته من خلال هذا البحث المتواضع.. دعوة لهم كي يعودوا إلى أحضان خط مولاهم الأول الأصيل ويساندوا أخوتهم في محنتهم أمام أمريكا والسفياني.. فلا يحق لهم إن كانوا صدريين فعلاً أن يقفوا على التل متفرجين بعد أن علموا أن السكوت عن الباطل جريمة لا تغتفر أم نسوا ما كان الشهيد الصدر قد علمهم من قبل؟!!. هدنة السفياني مع الإمام من خلال ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام ومن خلال الطرح الذي يتبناه السيد الشهيد الصدر في موسوعته المهدوية الشاملة والناتج عن فهمه واستيعابه لتلك الروايات.. وجدنا أن السفياني سيعقد هدنة ظاهرية مع الجماعة التي يكون الإمام بينهم بعنوانه المخفي لا تخلو من مواجهات جزئية بينهما تحدث بين الحين والآخر.. إلا أنه وبعد فترة من الزمن يقرر مواجهتهم مواجهة حاسمة وكاملة بتحريضٍ من بطانته وبعض عناصر حكومته، فيقاتل تلك الجماعة المؤمنة ويرسل جيشاً ضخماً للقضاء عليهم بشكلٍ نهائي إلا أن الإمام عليه السلام سيقضي عليه ويقتله بنفسه بعد أسره. يقول السيد الشهيد في ألـ ج3 من الموسوعة ص172: (سوف يواجه المهدي عليه السلام عند دخوله إلى العراق حكم السفياني بكل جبروته. غير أن السفياني –على ما يبدو- سوف يكره مناجزته القتال، لأن ذلك سوف يثير ضده مشاكل لا تطاق. ومن هنا يدخل المهدي عليه السلام سلماً ويمكث في الكوفة ما شاء الله له ذلك كزعيم شعبي، حتى ما إذا اجتمع له من الرجال والسلاح ما يكفي للسيطرة على الحكم استطاع مواجهة السفياني بصراحة. وطبقاً للقواعد الإسلامية سيبدأ المهدي عليه السلام بعرض العقائد الإسلامية الحقة على السفياني، فإن قبل بذلك وصار معه فهو... وإلا ناجزه القتال. وطبقاً للاتجاه النفسي لدى السفياني لمجاملة المهدي عليه السلام سيعطي للمهدي ما يطلبه من الشهادة إلا أن بطانته سوف تحتج على ذلك وتشجب موقفه وتلزمه بأن يواجه المهدي عليه السلام مواجهة كاملة. ولعل هذا الاتجاه النفسي هو الذي يفسح المجال لتسرب كل المؤمنين المشتغلين في جيش السفياني إلى جيش المهدي عليه السلام وفي نفس الوقت يميل الفساق الفاشلين في التمحيص من سكان الكوفة قبل الظهور إلى الالتحاق بجيش السفياني.. وهو يوم الإبدال، أي تبادل الأصحاب ويتم ذلك في الفترة الأولى قبل مناجزة القتال. وإذ يخضع السفياني لاقتراح بطانته ينكمش ضد المهدي عليه السلام ويتحداه فينذره المهدي عليه السلام بالقتال فيضطر السفياني إلى الصمود ضده فتحدث معركة بين المعسكرين ويكون الفوز للقائد المهدي وينتهي حكم السفياني ويؤخذ أسيراً ويقتله المهدي في الأسر وبذلك تتم سيطرة المهدي على العراق). انتهى كلام السيد الشهيد إلى هذا الحد.. وكما تلاحظون فهو يضج بالعلامات والدلالات والتي لابد لنا من سرد ما نفهمه منها وما يمكن استنتاجه من خلالها وكما يأتي: 1. كل ما جاء في هذه المقطوعة المباركة يؤكد لنا حقيقة مهمة في بحثنا هنا؛ وهي أن السفياني سيكون مضطراً للقتال!! فهو يكره التعرض للجماعة التي يكون فيهم الإمام عليه السلام بعنوانه المخفي، وإنما تدفع به بطانته وتحثه على القتال بشكلٍ يصبح عاجزاً أمامه فلا يكون له من خيارٍ إلا القتال. وهذا ما حدث مع نوري المالكي، فهو يكره قتال الصدريين لعلمه بالعاقبة الوخيمة من قتالهم إلا أن المجلس الأعلى وبقية أعضاء بطانته في حكومته تلح عليه إلحاحاً شديداً وبشكلٍ مستمر على المضي قدما للقضاء على السيد مقتدى الصدر وأتباعه تماماً بعد أن وجدوه جداراً عصياً صلباً أمام مخططاتهم الدنيئة في تقسيم العراق وتشكيل إقليم الجنوب وما شاكل. 2. إن تعبير السيد الشهيد في قوله (وتلزمه بأن يواجه المهدي عليه السلام مواجهة كاملة) يدلنا بوضوح على أن هناك مواجهات جزئية متقطعة تحدث قبل حصول المواجهة الكاملة بين حكومة السفياني وبين شيعة علي عليه السلام. وهذا ما يحدث الآن فعلاً بين حكومة المالكي وبين الخط الصدري الأصلي.. فللآن لم تحدث مواجهة كاملة وحاسمة بالشكل الذي لابد معه من إقصاء أحد الطرفين، إلا أن هناك مواجهات متقطعة هنا وهناك.. وهذا بالنتيجة ينبئنا أن المالكي يتهيأ وينتظر اللحظة المناسبة لإعلان المواجهة الكاملة والتي ستقضي عليه وعلى بطانته وسلطانه تماماً فلا تبقى لهم من باقية بإذنه تعالى. 3. (وطبقاً للاتجاه النفسي لدى السفياني لمجاملة المهدي عليه السلام) هذه الجملة تضع في الذهن صورة عن علاقة السفياني بالمهدي بعنوانه المخفي أو الجماعة التي هو فيهم، فهي توضح أن السفياني يجاملهم ويعاملهم في الظاهر معاملة قانونية لا يظهر معها غله وحقده عليهم وقد علمنا فيما سبق أن من صفات السفياني كرهه الشديد لأهل الحق. وهذا منطبق تماماً مع علاقة نوري المالكي بالخط الصدري، فهو يحاول قدر الإمكان التعامل معهم معاملة مرضية في الظاهر إلا أنه لا ينهى أعوانه وجلاوزته في الباطن من الاعتقالات والتعذيب والقتل لأبناء هذا الخط الأصيل. وهذه تصريحاتهم الأخيرة تؤكد ما نقول، فهم يدعون أن عملياتهم العسكرية لا تستهدف أبناء الخط الصدري فهو خط شعبي واسع وله نفوذ برلماني داخل الحكومة.. إلا أن الواقع خلاف ذلك تماماً!!. 4. إن (تسرب كل المؤمنين المشتغلين في جيش السفياني إلى جيش المهدي عليه السلام) سمة وميزة عجيبة حدثت في المعارك الأخيرة التي خاضها نوري المالكي ضد أبناء الخط الصدري في العراق عامة وفي البصرة خاصة.. وفي نفس الوقت فقد مال مع حكومة المالكي من فشل بالتمحيص على حدّ تعبير السيد الشهيد من عامة المجتمع والذين تظاهروا لنصرة حكومته بالرغم من عدم تعرضهم لأي ضغط للخروج.. بل خرجوا من تلقاء أنفسهم فتعساً لهم وتعساً لمن رضي عن فعلهم ومن ناصر حكومة الظالمين والطغاة الفاسقين. حتمية النتيجة الحقيقة أننا كنا نتساءل ونستفهم عن مصير هذا الكم الهائل من الشيعة أو مدعي التشيع الذين خذلوا السيد الشهيد محمد الصدر –قدس سره الشريف- في حركته الربانية العملاقة!! وهل أن الله سبحانه وتعالى سيغفر لهم تقصيرهم العظيم اتجاهه واتجاه مسؤولياتهم في نصرته ونصرة الحق ونصرة الدين والوطن؟!! وكيف أنهم اطمئنوا للنساء والجدران في بيوتهم تاركين أخوتهم يؤدون صلاة الجمعة تحت فوهات البنادق وتحت حرارة الشمس وبرد الشتاء دون أن تتحرك ضمائرهم!! بل كانوا لا يكفون أذاهم عن أخوتهم وطعنهم بالسيد الشهيد الصدر!!. لكنه اليوم قد جاء ما كانوا يحذرون.. وأرداهم سوء ما كانوا يعملون.. فحكم تعالى عليهم أن يكونوا من الذين نصروا سلطة السفياني الموعود.. ولا عجب أن كان جُـلُّهم هم من مقلدي المرجع السيستاني ومتبعي المرجعية الساكتة التقليدية بعد أن كانوا أنفسهم من حارب وحادد الشهيد الصدر وأتباعه.. ولا أظن أن هذه السطور تجعلهم يستفيقون من سباتهم المظلم بعد فشلهم في التمحيص الذي أراده الله تعالى من إرسال السيد الشهيد محمد الصدر –طاب ثراه- من قبل!!. ومن الجهة المقابلة فقد كان معارضي سلطة السفياني هم أبناء الخط الصدري الأصيل الشريف.. ومن عبَّرت عنهم الرواية بـ (شيعة علي) دون غيرهم تعظيماً لما بذلوه في نصرة خط آل الصدر الأطهار، وتشريفاً لهم وجزاءً لسعيهم المتعب الشاق الذي حرمهم من الراحة والطمأنينة التي ظن الآخرون من الفاشلين أنهم ينعمون بها لسيرهم على الطريق الصحيح!! غافلين عن قول الله تعالى: ((أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون))المؤمنون55-56.. وقوله جلّ من قائل: ((أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون))العنكبوت-2. وهكذا فقد كانت نصرة هؤلاء الفاشلين للسفياني وتأييدهم لسلطته وسلطانه حجة قاصمة لظهورهم أمام الله تعالى كي يدخلهم مدخله يوم القيامة فيكونوا من أصحاب السعير.. لأن من رضي بفعل قومٍ حشر معهم. ولقد لاحظنا خروج مظاهرات من قبل تلك الطائفة الضالة تؤيد سلطة السفياني المتمثلة بسلطة نوري المالكي، وفي نفس الوقت شاهدنا وسمعنا عن أن هناك فرق من الجيش والشرطة سلّمت سلاحها ورفضت مقاتلة أبناء شعبهم في جيش الإمام المهدي عليه السلام في البصرة وغيرها من المدن الجنوبية الأخرى، بل وقاتلت بعضها معهم بالرغم من أن هذا الفعل منهم سوف يعرضهم للاعتقال والطرد بل وحتى القتل!!. وبالربط بين هذين الموقفين نحصل على تصور واضح عن طبيعة يوم الإبدال الذي ورد ذكره في روايات أهل البيت عليهم السلام.. وكيف أن جماعة من (جيش) السفياني تميل مع الجماعة التي فيها الإمام بعنوانه المخفي، وتميل مع السفياني جماعات كانت تدعي أنها على نهج أهل البيت عليهم السلام.. ولكن الله سبحانه قد محَّصهم بالبلاء ففشلوا فيه وكانت عاقبة أمرهم خسرا.. فما أعجبه من حال.. حال يوم الإبدال؟!!. الحقيقة أن كل العلامات والدلائل –وكما هي بين أيديكم هنا في هذا البحث المتواضع- تشير وتؤكد أن سلطة نوري المالكي مع وجود تلك الطائفة الكبيرة من مدعي التشيع وهي تؤيده وتناصره برضاها دون ضغطٍ أو حرج.. هي فعلا حركة السفياني الموعودة في روايات أهل البيت عليهم السلام بلا ريبٍ ولا جدال. وإذا كان علينا التنزُّل عن ذلك جدلاً فلا مناص من أنها الممهد الرئيسي لسلطة السفياني في المستقب أخيراً.. إلى أرواح الشهداء السعداء من جيش الإمام المهدي عليه السلام.. إلى المعتقلين والمعذبين منهم في سجون السفياني والدجال..إلى أهاليهم الذين ما بخلوا بأعزِّ ما ملكوا في هذه الحياة دفاعاً عن دينهم وشرفهم ووطنهم ومقدساتهم.. إلى الخط الصدري الأصيل.. إلى السيد المجاهد حمّال المصائب والبلايا مقتدى الصدر.. إلى السيد الشهيد المولى المقدس محمد الصدر.. إلى السيد الشهيد العملاق محمد باقر الصدر.. إلى سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان محمد بن الحسن المهدي.. إلى الحق المحض.. أكتبُ ما في هذا البحث المتواضع. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق
شكرالكم وتحياتي الى القائمين على هذا المنتدى الشريف اخوكم الصغير ذي قار الناصرية / ابو سعود الصدر |
|
ديوانية الصدر مراقب عام


   العمر : 14 سجّل في : 24 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 894 علم بلدك :  وسام التفوق :  بطاقة الشخصية الوطن: العراق msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله نشاط العضو:
   (60/150)
| موضوع: رد: ظهور المبرقع الثلاثاء 20 ماي - 12:06 | |
| تسلم خوية ابو سعود _________________

لاتأسفن على غـدر الزمــــان لطــالما * رقصت على جثـث الاسـود كلاب ولاتحسبن برقصها تعلوا على اسيادها * تبقى الاسود اسود والكـلاب كلاب |
|