جمعية نحالي النجف الأشرف
Najaf Beekeepers Association
Bee_najaf@yahoo.com
من داخل العـــراق 07801190083
( NBA )
تاريخ النحل العراقي:
عرف العراق تربية النحل منذ 5000 سنة ق-م في العهد السومري حيث وجدت كتابات حول النحل على الألواح الطينية التي يزيد عمرها على 4000 سنة ق-م , و في أور جنوب العراق وجدت كتابات حول العسل يعود تاريخها إلى 2000 سنة ق-م و استخدم الشعب البابلي العسل لعلاج الأمراض كما ذكر الملك البابلي حمورابي العسل في مسلته المكتوبة على حجر الصوان (وهي موجودة الآن في متحف اللوفر بباريس) .
نوع النحل العراقي :
النحل المنتشر في العراق الان هو من سلالة النحل السوري هو على نوعين:
الأول السيافي وهو شديد الشراسة , ميال للتطريد , إنتاجية للعسل منخفضة,لونه بني غامق , معيشة برية موجود في شمال العراق في الكهوف والجبال.
والنوع الثاني الغنامي المنتشر في معظم القطر العراقي و يتميز بسهولة تربيته وملكة كثيرة البيض و معتدل الجمع للعسل , وهو ذو لون أصفر فاتح طول لسانه 5,3 ملم و عند تهجينه مع الكرنيولي يكون طول لسانه 6,3 ملم وقد ادخل للقطر مجموعة من الملكات الكرنيولية والايطالية التي لم يلحظ تأثيرها على الإنتاج بسبب قلة أعدادها نسبة للنحل.
تربية النحل:
مارس العراقيون مهنة النحالة منذ القدم لكن هذه الممارسة كانت تتبع الأساليب البدائية في التربية كالخلايا الطينية وجذوع الأشجار , وفي الخمسينات من القرن الماضي استوردت وزارة الزراعة العراقية خلية لانكستروث لأول مرة و دعمت تربية النحل في العراق من قبل المؤسسات الحكومية بإستيراد النحل وإنشاء المناحل حتى وصل عدد الخلايا عام 1980 إلى 500,000 خلية و هذا يمثل أعلى رقم سجل لحد الآن !!
ويعود سبب ذلك لظروف العراق خاصة خلال الحرب العراقية الإيرانية, وفي عام 1985 ظهر طفيلي الفاروة لأول مرة و أدى إلى هلاك معظم خلايا النحل لعدم توفر الاحتياطات اللازمة ضد هذا الطفيلي , بالإضافة إلى بيع الدولة مناحلها إلى القطاع الخاص , مما أدى إلى وصول عدد خلايا النحل إلى أدنى مستوياتها حيث سجلت 3000 خلية في سنة 1991 ( سنة حرب الخليج).
بعد الحرب أسست جمعية النحالين العراقيين بعد تجميع واتفاق عدد من النحالين من مختلف أنحاء القطر في حزيران 1991، خاصة، إن الدولة لم تتبن مشروعا كهذا وبدأ العمل بعدد قليل لا يتجاوز الخمسين نحالاً أخذوا على عاتقهم تطوير النحل في عموم العراق حيث انتعشت تربية النحل إلى حد كبير حتى عام 1995 حيث ظهرت حالة النحل الزاحف التي لم يعرف مسببها المباشر , و بعد الاتصال بمنظمة ال FAO التابعة للأمم المتحدة و باهتمام أرسلت د- نيقولا برادبير لدراسة هذه الحالة , وبعد سنة 1997 استلم العراق عدة أنواع من المبيدات و الأدوية التي تدخل العراق لأول مرة مما أدى إلى ازدهار النحل حتى 2003 الاحتلال الأمريكي للعراق حيث تراجع النحل بنسبة تزيد عن 50% بسبب التلوث وانعدام الدعم الحكومي وصعوبة التنقل بين المحافظات العراقية و تغيير السياسة المركزية المعتمدة سابقاً من قبل الدولة , أنشأت عدت جمعيات في العراق منها جمعيتنا جمعية نحالي النجف الأشرف .
نحالي محافظة النجف:
إن نحالي محافظة النجف من النحالين البارزين على مستوى القطر العراقي بالخبرة والإنتاجية العالية والسمعة الجيدة , رغم إن نسبة المناطق الخضراء في المحافظة (3%) فقط و الباقي أراضي صحراوية غير مستغلة (رغم وجود المياه الجوفية على مسافات قريبة من سطح الأرض), غير إن نحالي المحافظة كانوا غالباً ما يتنقلون بنحلهم إلى المحافظات الشمالية والوسطى طلباً لمراعي النحل حيث الأزهار لذا تنوع العسل المنتج فهناك عسل الموالح – اليوكالبتوز – الندوة – البرسيم – زهرة الشمس – السدر – الجبلي المتنوع – وغيرها .
جمعية نحالي النجف الأشرف :
أسست جمعية نحالي النجف الأشرف بتاريخ 3-9-2006 جمعية تخصصة بتربية نحل العسل غير ربحية مستقلة تعمل على تقديم أفضل الخدمات للنحالين وتطوير المستويات العلمية والفنية لهم وتوفير مستلزمات تربية النحل و العمل على إدخال أحدث الوسائل المستخدمة في تربية النحل من وسائل تربية وأصناف النحل الجيدة وغيرها.
وتمتلك الجمعية نحالين ذوي خبرة لديهم القدرة على إكتشاف الأمراض التي تصيب النحل والمساعدة في علاجها والحد من إنتشارها ,وتقوم جمعية نحالي النجف الأشرف بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة على إقامة بيئة خضراء في محافظة النجف الأشرف توفر زيادة في الإنتاجية النحلية وتسهم في تطوير الإقتصاد الزراعي في المحافظة.
أهداف الجمعية :
1- الارتقاء بإنتاج خلايا النحل ومنتجاتها والقيام بما يتطلبه ذلك إلى المستوى الذي يؤمن التوسع في الإنتاج وضمان جودته للوصول إلى المستوى العالمي .
2- نقل أحدث التكنلوجيا المتعلقة بإنتاج العسل وتربية النحل إلى الأعضاء لمساعدتهم في تطوير الإنتاج من خلال تبادل أحدث المعلومات مع الجمعيات العربية والدولية بهذا الصدد أو بالحصول على ما يتوفر من نتائج أبحاث محلية تخدم الموضوع .
3- التنسيق مع الجهات العليا لضمان حماية أنتاج العسل وتوفير متطلباتها .
4- تنمية ممارسات الوعي والمعرفة الخاصة بتربية النحل وإنتاج العسل من خلال إقامة الدورات , الندوات والمعارض أو المشاركة فيها داخل العراق وخارجه وبالتنسيق مع الجمعيات المحلية والعالمية .
5- العمل على تطوير دور المرأة في مجالات تربية النحل و تسويق منتجاته.
مجلس إدارة الجمعية
يتألف من:
1- منتصر صباح مهدي الحسناوي رئيساً
2- أبو ذر حاتم مجيد العذاري نائباً
3- ساجدة نعمة نائباً
4- حيدر كاظم حمود المحنه أمين سر
5- لؤي جودت حسن أمين صندوق
6- حسن حميد الناطق الإعلامي
7- حاكم محمد عطية المحنه عضو
8- حاتم مجيد العذاري عضو
9- محسن حسن عبد الكاظم عضو
نشاطات الجمعية:
1/الدورة التثقيفية الأولى لتربية النحل:
أقيمت هذه الدورة على حدائق مشتل الزهور في قضاء الكوفة في أول أيام شهر رمضان المبارك بالتعاون مع تجمع الفلاحين والمزارعين العراقيين للفترة من (25-29/9 /2006)حاضر فيها السيد منتصر صباح الحسناوي رئيس جمعية نحالي النجف الأشرف وهي دورة تثقيفية تناولت ماهية النحل وحياته وسلوكه وأساليب تربيته وكيفية إنشاء المناحل شارك فيها (36) متدرب من مختلف الأعمار كانت نسبة النجاح فيها 87% وتضمنت الدورة مسابقة رمضانية خاصة بتربية النحل و قدمت الهدايا والشهادات التقديرية لجميع المشاركين.
2/تشكيل لجنة زراعية :
للمساهمة في توسيع الرقعة الزراعية في المحافظة خاصة الأشجار المنتجة للرحيق وحبوب اللقاح مثل شجرة اليوكالبتوز وشجرة السدر المبارك الذي تتميز به محافظة النجف لذا قامت اللجنة بزراعة أعداد كبيرة هذه الأشجار في المحافظة بالتعاون مع تجمع الفلاحين والمزارعين العراقيين.
3/ تشكيل لجنة كشف موقعيلدراسة واقع النحل في محافظة النجف الأشرف:
تعد تربية النحل من أعمدة الإقتصاد الزراعي فهي تسهم بمنتجاتها من عسل وحبوب لقاح وصمغ النحل والغذاء الملكي إضافة لعملية تأبير الأزهار التي تقوم بها أثناء جمع الرحيق حيث تعمل على زيادة الإنتاجية الزراعية بأكثر من 50% للعديد من النباتات وتعمل كذلك على امتصاص البطالة و تحويلها إلى أيدي منتجة من خلال عمليات التربية و التعليب والتوزيع . ويمرّ قطاع تربية النحل في محافظة النجف الأشرف بظروف صعبة، مردّها إلى تدهور طوائف النحل و كثرة الهلاكات فيها بنسبة تصل إلى 75%و تدني نسبة الانتاج وغياب أسواق تصريف العسل، مع قطع الأشجار المنتجة للرحيق مثل اليوكالبتوز والسدر من قبل المواطنين و للمراعي الضيقة في المحافظة دوراً رئيساً في تدني إنتاج العسل وتفاوت جودته ، فضلاً عما تسبّب به الطقس المتقلب جداً هذا العام، بين شتاء بارد وصيف حار مرتفع، ساهما في تلف موسم الزهر قبل أوانه، إلى تأثير رش المبيدات السامة على المزروعات خاصة الرش الجوي الغير المجدول في قتل النحل .
_________________