سجّل في : 07 يوليو 2007 عدد المساهمات : 1531 علم بلدك : وسام التفوق :
بطاقة الشخصية الوطن: البحرين msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله نشاط العضو: (70/150)
موضوع: (المهدي) عطاؤه هنيء الأربعاء 2 يوليو - 12:21
اللهم صل على محمد وآل محمد
(المهدي) عطاؤه هنيء (البيان للكنجي الشافعي): عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يكون عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له (المهدي) عطاؤه هنيء. (ينابيع المودة): عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن فتح هذا الدين بعلي وإذا قتل فسد الدين لا يصلحه إلا (المهدي). (التعليق): قوله (صلى الله عليه وآله): (إن فتح هذا الدين بعلي) إشارة إلى الكلمات التي أطلقها النبي (صلى الله عليه وآله) بشأن علي (عليه السلام) في بدء الإسلام.
حيث قال: (ما استقام الإسلام إلا بسيف علي ومال خديجة). وحيث قال (صلى الله عليه وآله): (ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين). وحيث قال (صلى الله عليه وآله): (أنا وعلي أبوا هذه الأمة). وحيث قال (صلى الله عليه وآله) حين برز علي (عليه السلام) إلى قتال عمر بن عبد ود: (برز الإيمان كله إلى الشرك كله). وحيث قال (صلى الله عليه وآله) داعياً لله تعالى في ذلك الموقف نفسه: (إلهي إن شئت أن لا تعبد فلا تعبد) وغير ذلك كثير.
(ينابيع المودة): عن علي (كرم الله وجهه) رفعه: لا تذهب الدنيا حتى يقوم على أمتي رجل من ولد الحسين (عليه السلام) يملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً. (ينابيع المودة): عن حذيفة بن اليمان قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكر لنا ما هو كائن إلي يوم القيامة ثم قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عز وجل ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلاً من ولدي اسمه اسمي. فقام سلمان وقال: يا رسول الله إنه من أي ولدك؟ قال: هو من ولدي هذا، وأشار بيده إلى الحسين (رضي الله عنه). (ينابيع المودة): عن فرة الزني عن النبي (صلى الله عليه وآله): لتملأن الأرض ظلماً وعدواناً ثم ليخرجن رجل من أهل بيتي حتى يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وعدواناً.
(المهدي) صاحب معجزات (البرهان في علامات مهدي آخر الزمان للمتقي الهندي الحنفي): عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: يومئ (المهدي) للطير فيسقط على يده ويغرس قضباً في بقعة من الأرض فيخضر ويورق. (ينابيع المودة): عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لعلي بن أبي طالب: يا علي اتق الضغائن التي هي في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون، ثم بكى (صلى الله عليه وآله) وقال: أخبرني جبرئيل، أنهم يظلمونه بعدي وأن ذلك الظلم يبقى حتى إذا قام قائمهم وعلت حكمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم وكان الشأن لهم قليلاً والكاره لهم ذليلاً وكثر المادح لهم وذلك حين تغيرت البلاد وضعف العباد وكان اليأس من الفرج فعند ذلك يظهر القائم (المهدي) من ولدي يقوم، يظهر الله الحق بأسيافهم ويتبعهم الناس، رغباً إليهم أو خائفاً، ثم قال: معاشر الناس ابشروا بالفرج فإن وعد الله حق لا يخلف وقضاءه لا يُرد وهو الحكيم الخبير وإن فتح الله قريب. اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، اللهم أكلأهم وأرعهم وكن لهم وانصرهم وأعزهم ولا تذلهم واخلفني فيهم إنك على ما تشاء قدير.