©§¤°^°¤§©¤ أبناء الصدرين الشهيدين.. لبيك ياعلي لبيك .. يا حسين ¤©§¤°^°¤§©
البوابةاليوميةالصفحة الرئيسيةس .و .جالتسجيلمكتبة الصورابحـثدخول
 

الباحثة عن الحقيقة ( 7 ) -(18)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The8ar_al_nasiriyah
المبدعون
المبدعون


الجنس:ذكرالجديالماعز
العمر : 28
سجّل في : 25 أبريل 2008
عدد المساهمات : 96
علم بلدك : http://i42.servimg.com/u/f42/12/32/45/99/untitl12.jpg
وسام التفوق : http://img151.imageshack.us/img151/5314/tmqn3.gif

بطاقة الشخصية
الوطن: العراق
msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله
نشاط العضو:
30/150  (30/150)

مُساهمةموضوع: الباحثة عن الحقيقة ( 7 ) -(18)   الجمعة 16 ماي - 1:06

بسم الله الرحمن الرحيم
لقيتها فأحسست أنني لم أعرف معنى الحياة قبل أن ألقاها ، كان كل ما فيها يشدني اليها بعنف ، وقوة ، وعذوبة ، ورقة ، عيناها الكحلاوين كانتا كقبس من نور لم اعد اعرف كيف ابصر طريقي بدونهما ، خصلات شعرها الشقراء المنسابة كانت بالنسبة لي خيوطا من ذهب تعلقت باطرافها نفسي وتابعت تموجاتها خفقات القلب عندي ، واستمعت اليها تتحدث فوددت لو بقيت تتحدث وبقيت استمع اليها العمر كله ، وكنت اشاهد المعجبين من حولها يتزاحمون على القرب منها ويتنافسون على سماع كلمة من كلامها فهم يحومون حولها كما يحوم الفراش على ضوء المصباح ، أما أنا فقد شغلت بها عن كل شيء حتى عن الدنو منها والتحدث اليها ، كنت كالعابد السابح في ملكوت عبادته الغارق في مشاعر صوفيته قائماً في محرابه لا يريم ، وهكذا كنت انا في جلستي تلك مستغرقاً في الانجذاب اليها مشغولا بذلك عن كل شيء حتى عن الحركة نحوها لا اريد





( 8 )
أن اغير من وضعي شيئا لكي لا اخسر لحظة من لحظات هذا الفناء في ذاتها ، وكانت هي ـ كما كنت انا ـ طالبة في الصف الثالث من الجامعة ولكنها جديدة بالنسبة لهذه الجامعة بالذات اذ وفدت اليها اخيرا مع غيرها من الطلاب الذين اندمجت جامعتهم مع جامعتنا في مطلع هذا العام ، ولهذا فقد كنت اراها للمرة الأولى ويبدو ان غيري من المعجبين كان قد رأها من قبل ، ولم اكن لأبرح مكاني ذلك لولا انها قد انصرفت مع شلة من الطلبة والطالبات وقد القت عليّ نظرة فضول قبل انصرافها وكأنها تنكر عليّ عزوفي عن الدنو منها ، وقد نبهني انصرافها الى ان الدوام قد انتهى وان عليّ ان انصرف ايضا فجمعت كتبي وسرت نحو البيت وأنا لا أكاد ابصر أو أحس شيئاً سواها .





( 9 )
ومرت الأيام وانا اراها من بعيد فلا اجرأ على الدنو منها مع كثرة من يدنو ، وكنت اجدها توزع على من حولها ضحكات بريئة وتتقبل منهم المداعبات الصغيرة ثم تنفر منهم عند أي تجاوز للأدب أو تهاون بالكرامة وكان ذلك مما يحببها اليّ اكثر ، ويحببني عن الدنو منها بشكل اكبر ، وكنت الاحظها احياناً وهي تتطلع نحوي بشيء من الاهتمام وبنظرة تختلف عن نظراتها للاخرين ، وخمنت انها تعجب من هذا الإنسان الذي لم يضعف امام اغراءات جمالها ولم ينقاد نحو نداء انوثتها ، وعجبت ان تعتب عليّ لهذا الترفع الموهوم جاهلة ان هذا الإنسان الذي تعتب عليه قد ضعف فافتقد كل شيء حتى الجرأة على الدنو منها ، وان هذا الذي تتصوره اقوى من الأخرين ما هو إلا اضعفهم واكثرهم انقيادا ، وكانت نظراتها تلك تسلمني الى مزيد من العذاب ، فكنت أعود الى غرفتي كئيباً حزينا اراجع المعاني المستترة وراء نظراتها اكثر مما اراجع دروسي ، وافكر في موقفي منها اكثر مما افكر





( 10 )
بمستقبلي ، لقد كانت تحسب انني غافل عنها وانا لم اكن اعيش الا بها ومن اجلها ، لكم كنت اتمنى ان ابدو على حقيقتي ولو الى دقائق فاطلق عن نفسي هذه القيود التي تشل حركتها واروح ارفل في سعادة التحليق مع اماني العذاب ، فتغدو كل دقة من قلبي حكاية حب وتستحيل كل خلجة من خلجاته الى صورة من صور الفناء ، أتراني أتمكن أن اصف بعض مشاعري نحوها ؟ أو اعبر عما كنت أحسه ؟ أبدا فقد كان الحب يعصف بقلبي ويطغي على وجودي كله فيا لطول ساعاتي تلك ويا لثقل مرور الزمن عليّ حين ذاك كنت اتمنى لو يقف مرور الزمن حينما اكون أمامها واستبطأ لحظات مروره حينما أكون بعيدا عنها ، طالما تمنيت أن أموت في جلسة من جلساتي امامها وهل كنت اجد للحياة معنى بدونها ؟ كنت احب الحياة من اجلها واتمنى الموت خشية عدم الحصول عليها ، ليتها كانت تسمع نبضات قلبي وتفهم حديثها أو ان تصغي الى حديث فؤادي وتتابع نشيده الذي لا ينفك عنه لحظة من زمان ( احبك ) صحيح انها خفقات قلب ولكنها كانت حكاية حب ، نعم حكاية حب هي بالنسبة لي حكاية عمر فقد بدأت اوقت عمري واحدده منذ أبصرت بها عيناي وفي صباح يوم من الأيام وكنت قد بكرت بالجلوس في ركني المنعزل من الحديقة انتظر قدومها كعادتي في كل يوم مكتفياً بالنظر اليها من بعيد وبالنجوى الصامتة التي يرددها لها قلبي ، وهل كان للقلب حديث سواها بعد ان اصبحت





( 11 )
اراها في كل شيء ، في خضرة الرياض الزاهية ، وزرقة السماء الصافية ، واشراقة القمر المنيرة ، واحسها مع كل شيء مع نسمة الهواء العذبة ، ونهلة الماء الرائقة ، واريج الزهر الفواح ... وفي ذلك الصباح لم يطل انتظاري لها فقد رأيتها تدخل ثم تلتفت حولها وكأنها تبحث عن احد ، ثم رأيتها بعد ذلك تتوجه نحوي فلم اصدق ما ارى ولكنها الحقيقة بعينها ولم تمض لحظات حتى كانت تقف أمامي بقوامها الممشوق وابتسامتها الخلابة ، آه نعم لقد رأيتها امامي ، وسمعت صوتها بأذني وهي تقول .. مرحبا فؤاد .. اتسمح لي ان اجلس معك قليلاً فإن لدي سؤال ؟ فارتبكت واحترت كيف اتصرف ، انها تسألني هل اسمح ؟ عجبا ! أوليست هي معي منذ رأيتها حتى الآن ؟ أنها لم تبرحني ولم ابرحها لحظة فما معنى أن تسألني هذا السؤال ؟ اتراها تهزأ بي وهي تسألني هل اسمح ؟ وهل تراني اتمنى غير ذلك ؟ ثم اسعفني لساني بالكلام فقلت متلعثما :
نعم نعم تفضلي واجلسي .. وجلست الى جواري ولم نفترق لا بعد أن عرفت عني كل شيء وعرفت أنها تبادلني نفس الشعور وشعرت انني ملكت الدنيا بأسرها حينما ملكت قلبي هذه المعبودة الصغيرة .





( 12 )




( 13 )
وانصرفت سندس الي وحدي ، وبدأت ترفض الحائمين حولها بعنف ، أما أنا ، فقد انصرفت اليها بجميع وجودي مع انني عرفت انها من دين غير ديني ، ولكن لم يكن الدين ليؤثر على الحب الذي كنا نعيشه ، فما عرفنا من الدين غير رموز ونعوت امليت علينا املاء من قبل اهلنا ونحن لا نفهم منه سوى اسمه ، فإني لهذا الدين المغلف بالضباب في أذهاننا ان يؤثر على هذا الحب الواضح المعطاء ؟ ولهذا فقد شربنا من كؤوس السعادة احلاها وغدونا لا نفترق الا في الساعات القليلة من الليل ولم يكن يكدر صفاء هذا الحب سوى مضايقات زميل لها في الدراسة كان قد انتقل معها من تلك الجامعة وكان يبدو مغرماً بها الى حد بعيد زاعماً بان له الحق الأول في القرب منها لأنه يماثلها في الدين وينتمي الى نفس البلد الذي تنتمي اليه وكان دائباً على ملاحقتنا بالأذى وتهديدنا بالوعيد ، ولكن جببنا كان لا يسمح لنا بمزيد من الاهتمام حتى حدث ان اصطدمنا بواقع كنا في غفلة عنه ،





( 14 )
ماذا لو انتهت فترة الدراسة وكان علينا ان يذهب كل الى بلده واهله ؟ ماذا سوف نصنع حين ذاك وقد أصبحنا بشكل يتعذر علينا الفراق .. لا شيء سوى المبادرة بالزواج ، ولكن الزواج كان حتى ذلك الوقت اخر ما نفكر فيه ، ومع هذا رضينا بهذا الحل ابقاء على حبنا وعلاقتنا . عند ذلك واجهتنا عقبة واحدة هي الاختلاف في الدين ، لان الزواج لا يتم لا اذا اتحدنا في الانتساب الى دين واحد ، وأبدت هي استعدادها لأن تنتسب لديني فشكرتها على مبادرتها هذه وصرت أسأل عن اقصر طريق لانجاز الموضوع فقيل لي ان عليّ ان اخذها الى عالم ديني يعلمها الشهادتين وبذلك تصبح مسلمة مثلي ، ثم حاولت أن أعرف كيف يمكنني الوصول الى مثل ذلك العالم الديني ؟
وبعد ايام أرشدني أحدهم الى بيته ... فتوجهنا اليه في مساء يوم من الأيام ، وكنت اتصوره شيخاً قد انحنى ظهره وابيضت حاجباه وملأت التجاعيد وجهه الضامر القميء ، وكنا قد قدرنا معاً قبل ان نصل باننا سوف لن نتمكن ان نفهم كلامه حينما يحرك به شفتيه بعبارات لا شك انها عتيقة تتخللها كلمات من الذكر والتسبيح ، قالت سندس : ان عليك أنت أن تفهم ما يقول قلت :
ولماذا عليّ أنا بالذات ؟ فتضاحكت وقالت :
لأنه يماثلك في الدين فهو مسلم وانت مسلم ، ولهذا





( 15 )
عليك أنت بالخصوص أن تفهم تمتمته العتيقة ، ولا أنسى أنني أجبتها ببرود قائلا : آه ، نعم اني مسلم ، وعندما وقفنا أما الباب التصقت بي سندس قائلة :
فؤاد هل تعلم بأنني خائفة ؟ ولا انكر انني كنت خائفاً مثلها فهي أول مرة كان عليّ أن ادخل فيها الى بيت عالم ديني ، نعم عالم ديني يعتبرني ولا شك من المارقين العصاة ، كنت اخشى ان ينهرني ويقسو عليّ بكلماته ، كنت اخشى ان يمتنع عن استقبالي لأنني منحرف ( على حد زعمه ) فلطالما حذّرني اصدقائي من الاحتكاك بمثل هؤلاء ، فهم حاقدون على كل شيء ، الشباب ، والجمال ، والثقافة ، والمال ، لأنهم لا يقدرون على امتلاك شيء من هذه الأشياء ولعل عجزهم هذا هو الذي جرهم الى سلوك هذا الطريق فالفشل قد يدفع صاحبه أحياناَ الى الانتحار وهؤلاء أعقل من المنتحرين فهم يبنون لأنفسهم قواعد تدر عليهم المال والجاه دون أن يكلفهم ذلك أي عمل ... ولكن ، ومع أن أفكاري كانت غير مريحة بالمرة فقد تظاهرت بالجرأة وقلت لها :
ولماذا تخافين يا حبيبتي ؟ أنه أمر روتيني سوف ينجز خلال دقائق تصبحين بعدها مسلمة مثلي ! قالت :
وأنت كيف اصبحت مسلماً ؟ فتحيرت بماذا أجيب ثم قلت :





( 16 )
آه . نعم . أنا كيف أصبحت مسلماً ؟ في الحقيقة لست أعلم ولكنها الوراثة ، قالت :
وهل ان الدين ينتقل عن طريق الوراثة ؟ فضحكت قائلا :
أقصد أنني ابن اسرة مسلمة ولهذا اصبحت مسلماً والظاهر انها لم تقتنع فقد ردت عليّ قائلة :
لقد قلت لا أدري وهو الصحيح يا حبيبي ، فضغطت علي يدها قائلاً :
نعم انه هو الصحيح يا حبيبتي ... ثم طرقنا الباب ففتحه لنا طفل صغير اسمر اللون نافذ النظرات تبدو عليه خمائل الذكاء مع شيء من الخجل ، ثم قادنا الى غرفة جانبية منعزلة وجدنا فيها العالم الديني ، وكانت مفاجأة لست أنساها ابداً وأنى لي ان انسى تلك اللحظات ؟ فقد وجدتني أمام شاب لا يتجاوز الأربعين من عمره مشرق الوجه ، جميل الطلعة ، حسن الزي نظيف المسكن والملبس ، وقد استقبلنا بكلمات ترحيب حديثة مهذبة وبصوت هادئ رصين ، وحينما أعطاني يده للمصافحة وجدتها يداً نظيفة مترفة تبعد كل البعد عن تلك اليد السوداء المعروقة ذات الأظافر السمراء التي كنت أتصورها للعالم الديني ، واحسست بالراحة والركون الى هذا الإنسان والتفت نحو سندس استطلع رأيها فيه فوجدت نظراتها تحكي عن الاعجاب والاستغراب .





( 17 )
وعندما استقر بنا الجلوس همست لها قائلاً : ألا تزالين خائفة ؟ قالت : كلا بل انني احس بالراحة ، ثم بدأت في الحديث فوراً فحدثته عن الحب الذي جمع بين قلبينا منذ سنين وكيف اننا الآن في حاجة لان يشهد هو بإسلامها ، ولهذا فأنا ارجوه أن يكرر الشهادتين لتعيدها هي امامه ، فابتسم بلطف وقال بنغمة هادئة ولكن هذا لا يكفي يا ولدي ، فاستغربت ان يناديني بيا ولدي وهو لا يكبرني إلا سنوات ، ثم قلت بشيء من العجب : وكيف ! قال :
ان الاسلام ليس مجرد ترديد كلمات وشعارات جوفاء انه يا ولدي عقيدة وفكرة ، قال هذا وسكت كأنه لا يريد ان يسترسل بحديث غير مطلوب منه ، والحقيقة ان هذا السكوت قد اعجبني منه لأنني كنت امقت اولئك الذين يغتنمون أصغر فرصة للتمشدق بما لديهم من كلمات ولا براز ما يعرفون من معلومات ولكنني كنت اريد ان اعرف اكثر فأنا صاحب حاجة اريد ان انجزها عليّ أي شكل ، ولهذا فقد استزدته من الكلام قائلاً :
اذن ؟ فابتسم من جديد وقال بنفس الأسلوب الهادئ :
بودي لو ساعدتك يا ولدي ولكنني في الحقيقة مسؤول عن هذا الدين الذي انتسب اليه ، فإنني وبصفتي عالم ديني لا أتمكن أن أعطي الإسلام على شكل قشور جوفاء ، وهنا لا أدري كيف سمحت لنفسي أن أصبح ملحاحا في ذلك اليوم لأنني عدت الح عليه قائلاً :





( 18 )
أنه مجرد تسهيل أمر لنا ولا اعتقد انه يضرك بشيء ، بهدوء أيضاً قائلاً :
والعجيب أنه لم يغضب ولم يعرض عني بل رد عليّ .
لو كان الأمر خاصا بي لحاولت أن أسهل أمركما ما وسعني ذلك ولكنني مسؤول عنه يا ولدي .. ومن جديد عدت لكي ألح عليه بقولي :
أنها جلسة خاصة وسوف لن نحدث بها أحدا ولن نعرضك لأي مسؤولية والمهم ان تنجز لنا الأمر بسرعة . وهنا تململ العالم الديني في جلسته وكأنه يريد أن يتغلب على ما بعثه الحاحي الرخيص في نفسه من امتعاض وفعلا فقد تغلب على ذلك وبقي متمسكاً باسلوبه اللين وقال :
انا لا افكر بالمسؤولية أمام الناس يا ولدي فلا مسؤولية عليّ من هذا الباب وسكت على عادته ينتظر مني حثه على الكلام ، فقلت :
إذن فأية مسؤولية هي يا ترى ؟ قال :
انها مسؤوليتي أمام الله عزّ وجلّ وأمام هذا الدين الذي جعلت من نفسي هادياً اليه ، لعلك تتصور ان العالم الديني يتمكن أن يتصرف كما يحلو له في الدين والدنيا ولكن الحقيقة ان العالم الديني هو اكثر الناس مسؤولية وأحرجهم موقفاً دينياً ودنيوياً ، فليس من السهولة بمكان حمل هذه الامانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور العراق
المشرفه العامه
المشرفه العامه


الجنس:انثىالقوسالقرد
العمر : 27
سجّل في : 14 يوليو 2007
عدد المساهمات : 589
علم بلدك : http://i42.servimg.com/u/f42/12/32/45/99/untitl12.jpg
وسام التفوق : http://www.hdrmut.net/ufiles/1187177599.gif

بطاقة الشخصية
الوطن: العراق
msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله
نشاط العضو:
50/150  (50/150)

مُساهمةموضوع: رد: الباحثة عن الحقيقة ( 7 ) -(18)   الإثنين 2 يونيو - 13:33

شكرا الك


مساهمه جميله وارائعه

شكرررررررررا

على مجهودك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الباحثة عن الحقيقة ( 7 ) -(18)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبناء الصدرين الشهيدين :: آل الصدر :: الشهيدة أمنة الصدر (بنت الهدى )-