©§¤°^°¤§©¤ أبناء الصدرين الشهيدين.. لبيك ياعلي لبيك .. يا حسين ¤©§¤°^°¤§©
 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جالتسجيلمكتبة الصوربحـثالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 صحيفة اميركية : عمار الحكيم .. رجل دين معسول اللسان .. يخطو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المسك
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 971
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

بطاقة الشخصية
الوطن: العراق
msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله
نشاط العضو:
65/150  (65/150)

مُساهمةموضوع: صحيفة اميركية : عمار الحكيم .. رجل دين معسول اللسان .. يخطو   الخميس 6 سبتمبر - 12:17

واشنطن -الملف برس
ما زالت الصحافة الاميركية تعالج موضوعة بروز "عمار الحكيم" في المشهد السياسي العراقي ، والاختلافات في التحليل تذهب الى وصفه ب" صانع الملوك " الذي يمكن له السماح بتولي الدكتور عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء ، بدلا من بروزه شخصيا في سلطة الدولة .
وترى اللوس انجلس تايمز ، ان شخصية عمار الحكيم برزت في حوادث الشغب الأخيرة في كربلاء ،وتقول "حينما كانت جماعة من رجال الدين الشيعة تموج خلال النطاق الامني وداخل مرقد الامام الحسين في كربلاء يوم الاثنين ليلا، تزايد حجم حشد من رجال الميليشيات المتنافسة ، واشعلوا جرثومة القتال الذي اودى بحياة 50 شخصا على الاقل وترك جانبا من المدينة المقدسة يحترق . وكان الرجل الذي يتوسط ذلك هو رجل الدين القديم معسول اللسان – 36 سنة- والذي ظهر في هذا الصيف باعتباره الرئيس المرجح المقبل للحزب الذي يكون اقوى حليف للولايات المتحدة في العراق"
وتصفه بالرجل البعيد عن العلمانية، او المتعلم في الغرب ،الذي يأمل صناع القرار الاميركيون بانه سيحكم هذه العراق بمجرد اسقاط صدام حسين، لانه يلبس العمامة السوداء كأشارة الى الذين يدعون انهم من نسب النبي محمد ( ص ) ،وتعلم في المعاهد الدينية في ايران .
وتقارن الصحيفة الاميركية بين عمار الحكيم ومقتدى الصدر في النفوذ السياسي،قائلة " في الاشهر القليلة الماضية استلم عمار دفة لمجلس الاسلامي العراقي الاعلى من والده عبد العزيز الحكيم الذي يعالج من سرطان الرئة ، وجاء ظهور الحكيم الشاب في وقت حاسم بالنسبة للحزب ، لان المجلس الاسلامي يقود احد اكبر مجموعتين في البرلمان العراقي ولكنه فقد نفوذه على الشارع لصالح مقتدى الصدر الذي يعارض الاميركيين والذي يتحكم بالكتلة الاخرى ، واذا استطاع الحكيم مواجهة الصدر ، فانه قد يشجع امال ادارة بوش في الحفاظ على تأييد العراقيين لاستمرار الوجود الاميركي في العراق" .
هذه الامنيات الاميركية تحللها الصحيفة ، من ظاهرة "العنف المتصاعد" الذي ظهرت منظمة بدر ضد جيش المهدي الذين يبدون اقل نظاما ولكن اكبر حجما، وفي الرهان على النفوذ السياسي والسيطرة على ثروة النفط الكبيرة التي تتواجد بشكل كبير في الجنوب الشيعي ، وفي هذا الاسبوع فان القتال في كربلاء اوقف" الحج الشيعي الكبير" واثار الهجمات ضد مكاتب المجلس الاعلى عبر بغداد ، والقادة الشيعة الذين من النادر ان يتهم احدهم الاخر بشكل علني، القوا بلائمة العنف على بقايا نظام صدام .
ويعتقد محللوا الاخبار في الملف برس ، ان وسائل الاعلام الاميركية تخلط بين ظاهرة التنافس على النفوذ بين التيارالصدري والمجلس الاعلى بالمقارنة بين شخصيتي عمار ومقتدى، ومثال ذلك هذه المقالة الاخبارية حول شخصية عمار الحكيم ، في الوقت الذي اقحمت احداث كربلاء ، كدلالة على تصاعد حدة النفوذ بين منظمة بدر وبين جيش المهدي ، في حين تشير الصحيفة الى النفوذ الايراني على كليهما .
وتؤكد الصحيفة ان "عمار الحكيم والصدر بسن متقارب والاثنين هما من سليلي عائلة دينية اللتان طالما تنافستا على الزعامة على اغلبية الشيعة العراقيين . ولكن الحكيم الخطيب المصقول مع الاسلوب العربي الكلاسيكي هو المقارن الذكي بالنسبة للصدر الفظ ، الذي يتكلم باللغة العامية لفقراء العراق . ويلعب الحكيم بالتنافس بشكل منخفض معلنا ان امه هي من عائلة الصدر . وتم تهيئة الحكيم من عمر صغير لدور قيادي .
وكانت العائلة في النجف تحجب غالبا دور الحكيم الابن في محاربته النظام العراقي .وفي لقاء اجرته التايمز مؤخرا معه قال بانه من عمر اربع سنوات كان عمله نقل الطعام بشكل سري الى الهاربين .وحينما اصبح عمره 7 سنوات كان يعمل كرقيب في مساعدة والده للتملص من متابعات اجهزة صدام . وقال عمار الحكيم ضاحكا :" لقد كنت قادرا على معرفة هوية رجال الامن حتى حينما كانوا يلبسون الملابس المدنية ، وقد هربت عائلته الى ايران في سنة 1979 خوفا من الاضطهاد ، وحينما اصبح عمره تسعة سنوات ، كان عمار الحكيم يخطب في الاف المخلصين الشيعة في الجوامع في المناسبات الدينية هناك .
هذه السمات الشخصية لعمار الحكيم ، لا تجعله بمنأى عن تاثير الدور الايراني عليه ، لذلك تستدرك الصحيفة وتقول " العديد هنا وفي واشنطن يتشككون بعلاقات الحكيم الوثيقة مع ايران ، حيث قضى فيها اكثر من نصف حياته ، وقد انشأ الحرس الثوري الايراني ودرب وجهز وقاد في بعض المراحل فيلق بدر والذي حارب الى جانب ايران اثناء حرب الثمانينات في حربها ضد العراق" .
وفي المقارنة من وجهة النظرالاميركية بينه وبين الصدر ، تضيف اللوس انجلوس تايمز "وبالمقابل ، فان الصدر من الوطنيين العراقيين الذي ينتقد بشكل متكرر النفوذ الاميركي والايراني، بالرغم من انه ايضا قبل المساعدات من ايران وقضى وقتا مهما هناك ".
وفي جانب اخر عن سمات شخصية عمار الحكم وتعصبه الديني ، قالت الصحيفة "واثناء المناقشات على وضع الدستور بعد اسقاط صدام حسين فان بعض اعضاء المجلس الاسلامي جادلوا في اعطاء رجال الدين الشيعة الكبار او ايات الله حق الفيتو على التشريعات ، وجادل عمار الحكيم لتغيير اسم العراق اى الجمهورية الاسلامية للعراق ، وهو الاقتراح الذي يقول عنه الان انه كان بنية الاعتراف بان معظم العراقيين هم مسلمين وليس لاخراج غير المسلمين . وقد عمل عمار الجكيم على ابعاد السنة العرب من خلال الدفع باتجاه الاستقلال الاقليمي والى وقت قصير، فقد رفض المشاريع للسماح للاعضاء من حزب البعث في الحصول على الوظائف في الحكومة والجيش . وتوجهاته للسفر في مواكب ضخمة جذابة برفقة رجال مسلحين دفعت احدهم الى نعته ب " عدي " الحكيم على خط ابن صدام الفاسد والدموي .
هذا النعت تذكره الصحيفة الاميركية في مفردات تحليلها الاخباري ، دون ان تتعمق في تبان تاثراته الاجتماعية والسياسية كونها تذكر رد عمار عليه في موضوع اخر من المقالة بانه قد تعرض ل 13 محاولة اغتيال ، وكانت الاخيرة في شهر نيسان الماضي حينما تعرض موكبه لهجوم مسلح حينما كان عائدا الى بغداد من النجف .
وقال عمار الحكيم وهو يبدوا حائرا :" بعض الاشخاص يعتقدون بانه حينما املك الكثير من السيارات والحراس فانه مظهر للرفاهية ".
وفي شهر شباط ، احتجزته القوات الاميركية لعدة ساعات حول مواضيع تتعلق بجواز سفره حينما كان عائدا من ايران في موكب عربات كبير ، وفي وقتها فقد اشتكى من تعصيب عينيه وتجريده من ملابسه الى حد الملابس الداخلية ولكنه قبل اعتذارا من السفير الاميركي في حينها زلماي خليلزاد . واصر عمار الحكيم على استقلاليته عن ايران اثناء اللقاء ،الذي جرى في قاعة مرمرية مؤثثة بشكل فاخر في مقر قيادة حزبه المحمية بشكل كبير في بغداد .
وقال عمار الحكيم للصحيفة :" نحن لسنا عملاء ايران " واشار الى ان ابوه كان يشجع ايران على فتح حوار مع الولايات المتحدة حول العراق . وقال انه كان من مصلحة العراق للحفاظ على علاقات جيدة مع كلتا الدولتين .
وحذر عمار الحكيم من انسحاب اميركي مفاجىء ، قائلا انه سيكون خطرا على العراق ، وقال انه دعم مقترحا اميركيا لتنظيم توزيع عوائد الثروة النفطية ، وانه عبر عن الرغبة للتوافق مع السياسيين السنة العرب . وفي الوقت الذي زاد فيه الاحباط برئيس الوزراء نوري المالكي مع التنافس مع حزب الدعوة الاسلامية ، فقد ابقى الحكيم الابن نفسه بعيدا عن التحركات لتغيير رئيس الوزراء . وقال :" مشاكل العراق لايمكن ان تختصر بشخص واحد ... طالما ليس هناك بدائل اخرى " وهي وجهة نظر يشاركه فيها الدبلوماسيون الاميركيون وقال الحكيم :" يجب ان نضعهما الواحد مع الاخر" والمجموعتين جزء من الكتلة الكبيرة الحاكمة ، الائتلاف العراقي الموحد.
ولكن المحللين يقولون انه من المبكر القول فيما اذا كان الحكيم ينوي السير في مهمته بشكل مشابه لوالده المتكتم ، او انه يستطيع ان يقود الحزب باتجاه جديد .
ويقول جان كول الخبير في السياسات الشيعية في جامعة ميشغان :" الدخول في السلطة وتعزيزها هي عملية طويلة في هذه الانظمة ،ولذلك فانه من غير المحتمل بانه سيتخذ مبادرات مبكرة والتي تميزه بشكل حاد عن ابيه الى ان يشعر بانه يملك قواعد سلطته الخاصة".
ويصف المسؤولون الاميركيون في العراق اتجاه الحكيم الاب بالاعتدال ، بالرغم من القيم الاسلامية المتشددة للحزب والعلاقات الوثيقة مع ايران . وينظر المسؤولون الاميركيون الى منظمة بدر التي اتهمت بممارسة اغتيال الاهداف السنية ، بانها اكثر تقييدا بالمقارنة مع جيش المهدي ، ومع ذلك فان بدر متهمة بالقتل الطائفي . وقد تجنبت بدر المواجهة المباشرة مع القوات الاميركية بخلاف الصدر الذي قاد انتفاضتين ضد القوات الاميركية .
التحالف الصامت انقذ مقاتلي بدر من الهجمات الاميركية . ولكن مع ارتفاع التوتر بين الولايات المتحدة وايران ، فانه من الصعوبة المتزايدة بالنسبة لحزب الحكيم في الاحتيال بعلاقاته مع الطرفين الاثنين المستفيد منهما .
وهناك مؤشرات بان المجلس الاعلى يسعى بعدة طرق الى مجابهة النفوذ الصدري فقد تبنى قائده النغمة الوطنية التي كانت خاصة بالصدر ، قائلا بانهم سوف يقادون برجل الدين الشيعي الاكبر اية الله على السيستاني اكثر من المرشد الايراني الاعلى اية الله على خامنئي .
عائلة الحكيم عادت الى العراق بعد الغزو الاميركي سنة 2003 . وفقط بعد عدة اشهر فان انفجار سيارة خارج مرقد الامام على في النجف ادى الى قتل اية الله محمد باقر الحكيم والذي انشأ المجلس الاعلى في سنة 1982 باعتباره البيت السياسي للاجئين العراقيين الى ايران . وقال عمار الحكيم انه في اليوم الذي قتل فيه عمه ، كان قد ادى الصلاة وراءه في المرقد .وقال عمار :" ذهب الى سيارته وبقيت انا وراءه للسلام على الناس كما يتطلب ، وكنت ارغب في ان لا يقوم بهذا الامر وكنت اريد ان اترك الدنيا معه، فقد اصبح الشهيد رقم 63 في عائلتنا " .
وفي اطار التقاليد العائلية في بيت الحكيم ، فان القيادة تنتقل من الاب الى الابن ، ولكن صعود الحكيم الى قيادة المجلس الاعلى ليس مضمونا . فقد ظللته الاحاديث عن الفساد ، محررة البعض من الوهم في النجف المقر القوي للحزب .
وقال على الحسناوي صاحب مطعم هناك :" نفوذه لا يذهب وراء النساء المعجبات بمظهره ". وقد وجد تحقيق لجنة النزاهة العامة انه لاتوجد ادلة بقيام عمار الحكيم بافعال خاطئة . وقال الحكيم :" اجد نفسي دائما في موقع حيث يتطلب مني التفسير ، وفي مجتمعنا فاننا نمجد الموتى فقط ".
وهناك العديد في الحزب اكثر خبرة ، مثل عادل عبد المهدي والذي يعتبر مفاوض الحزب والمرشح المحتمل لرئاسة الوزراء .
وحينما سأل عمار ان كان يطمح لان يصبح رئيسا للوزراء ، ضحك الحكيم مرة اخرى وهز رأسه وقال :" لا" واضاف بانه ينظر متطلعا الى مستقبل عودة والده الى العمل :" لا اشعر بالفرح وبالراحة في الموقع الذي انا فيه الان ".
وسلوكه الواثق بالرغم من ذلك يناقض هذه الكلمات. ويقود حملة دينامية من خلال قيادته لمؤسسة شهيد المحراب التي تتعامل بمئات الملايين من الدولارات والتي تدعم البرامج الدينية والخيرية عبر العراق .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abna2-alsadren.your-talk.com
نور العراق
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 611
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 14/07/2007

بطاقة الشخصية
الوطن: العراق
msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله
نشاط العضو:
50/150  (50/150)

مُساهمةموضوع: رد: صحيفة اميركية : عمار الحكيم .. رجل دين معسول اللسان .. يخطو   الإثنين 2 يونيو - 15:45

شكرا الك

شكرررررررررا

على مجهودك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صحيفة اميركية : عمار الحكيم .. رجل دين معسول اللسان .. يخطو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبناء الصدرين الشهيدين :: منتديات الرئيسيه :: شبكة أخبار العراق-
انتقل الى: