©§¤°^°¤§©¤ أبناء الصدرين الشهيدين.. لبيك ياعلي لبيك .. يا حسين ¤©§¤°^°¤§©
 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جالتسجيلمكتبة الصوربحـثالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 شرح خطبة النبي العظيم حسب اطروحات السيد الصدر المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صادق الزويني
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 14
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: شرح خطبة النبي العظيم حسب اطروحات السيد الصدر المقدس   الأربعاء 30 يوليو - 2:45

Sad queen jocolor geek




بسم الله الرحمن الرحيم



بسند معتبر عن الرضا7عن آبائه عن أمير المؤمنين 7 قال : ان رسول الله 6 خطبنا ذات يوم فقال : ( ايها الناس انه قد أقبل اليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة )( شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات ) ( هو شهر دعيتم فيه الى ضيافة الله وجعلتـم فيه من أهل كرامة الله ) (أنفاسكم فيه تسبيح ) ( ونومكم فيه عبادة ) ( وعملكم فيه مقبول ) (ودعاؤكم فيه مستجاب ) ( فسلوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه ) ( فانّ الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم ) ( واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه ) ( وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم )( ووقروا كباركم)( وارحموا صغاركم ) ( وصلوا ارحامكم )( واحفظوا السنتكم) ( وغضوا عما لا يحل النظر اليه أبصاركم) ( وعما لا يحل الاستماع اليه أسماعكم )( وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم )( وتوبوا اليه من ذنوبكم ) ( وارفعوا اليه أيديكم بالدعاء في اوقات صلواتكم ، فانها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة الى عبادة ) ( يجيبهم اذا ناجوه ) ( ويلبيهم اذا نادوه ويستجيب لهم اذا دعوه ) ( أيها الناس ان أنفسكم مرهونة باعمالكم ففكوها باستغفاركم ) ( وظهوركم ثقيلة من اوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم ) ( واعلموا أن الله تعالى ذكره اقسم بعزته ان لا يعذب المصلين والساجدين وان لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين ) ( أيها الناس من فطر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه ) ، قيل يا رسول الله 6 وليس كلنا يقدر على ذلك فقال 6 : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة اتقوا النار ولو بشرية من ماء ) ( فان الله تعالى يحب ذلك الاجر لمن عمل هذا اليسير اذا لم يقدر على اكثر منه ) ( يا ايها الناس من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزل فيه الاقدام ( ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه ) ( ومن كفَّ فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه ) ( ومن اكرم فيه يتيماً اكرمه الله يوم يلقاه ) ( ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه ) ( ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار) ( ومن ادى فيه فرضاً كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ) ( ومن اكثر فيه من الصلاة عليَّ ثقل الله ميزاته يوم تخف الموازين) ( ومن تلا فيه آيه من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور )(أيها الناس ان أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فسلوا ربكم أن لا يغلقها عليكم ) ( وأبواب النيران مغلقة فسلوا ربكم ان لا يفتحها عليكم ) ( والشياطين مغلولة فسلوا ان لا يسلطهاعليكم )[1].

(أيها الناس انه قد أقبل اليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ).

ان كل الخلق منسوب اليه بنحو فلسفي فان المشهور من الفلاسفة انهم قسموا العلة الى قسمين :

القسم الاول : علة ما به الوجود . ويراد به التسبيب غير الالهي .

القسم الثاني: علة ما منه الوجود ، وهو التسبب الالهي . اذاً فأن شهر رمضان هو موجود فاصح نسبته الى الله سبحانه ، أي بالتسبيب الالهي ، وهو من الفيض الالهي. ونسبته الى الله جل وعلا تشريفاً وتعظيماً . كما نسب ذلك الى كثير من خلقه ، في الكتاب والسنة معاً ، كالروح والامين والنبي والكليم : روح الله وامين الله ونبي وكليم الله وغير ذلك . فهذه النسبة الى الله مجازية .

يعني ان الله جل وعلا اقبل اليكم بالبركة والرحمة ، لكن تعظيماً لهذا الشهر فقد نسبه هذا الاقبال من الشهر الا انه يعود بالحقيقة الى الله حيث خص الله سبحانه هذا الشهر او الظرف الزماني بهذه الخصائص لعلا اهميته عند العباد حتى يتميز عن باقي الشهور وانما الذي علينا ان ندركه من ذلك هو كون ذلك تنبيهاً للناس على احد طريقتين :

الطريقة الاولى : ان الله تعالى يريد تنبيه عباده على ان هذا الشهر يختلف عن باقي الشهور حتى ينتبهو من الغفلة مما يجب عليهم من التوجه والتذكر والالتجاء اليه سبحانه .

الطريقة الثانية : ان كل الشهور هي شهور الله سبحانه ، الا ان الله يريد ان ينبه الناس انهم كانوا في غفلة وذنوب وعيوب من نقصان في العبادة ونقصان في الايمان ، فينبغي تدارك حالهم بالتوبة والانابة والاستغفار فان الصيام وان كان ممكنا بل مستحباً سائر ايام السنة عدا يومي عيد الفطر وعيد الاضحى .

الا ان اختصاص شهر رمضان بالصيام ووجوبه فيه ، يجعل بينهما خصوصية لا توجد خارج هذا الشهر المبارك واذا تحدثنا عن شهر رمضان ، فما هذه النسبة الى الله عز وجل ؟.

لاشك ان المخلوقات عموما تختلف بالاهمية تجاه الخالق سبحانه بمقدار ما اقتضت الحكمة من ذلك . والله سبحانة غني عن العالمين لا ينفعه قرب القريب ولا يضره بعد البعيد . غير ان ذلك كله في مصلحة المخلوقين ينال كل واحد منها بمقدار استحقاقه .

وقد يكتسب – في هذا الصدد- المخلوق درجة عالية من الاهمية والرفعة والقرب المعنوي الى الله عز وجل ، بحيث يكون منسوبا اليه ومضافا الى اسمه الكريم[2] .

وهنا نسمع احد أدعية الصحيفة السجادية للامام زين العابدين 7 حين يخاطب شهر رمضان قائلاً :

السلام عليك يا شهر الله الاكبر ويا عيد أوليائه . السلام عليك يا أكرم مصحوب من الاوقات ويا خير شهر في الايام والساعات .

واما البركة فان الله سبحانة وتعالى قد اقبل علينا بالبركه المضاعفة الا انه نسبها الى الشهر المبارك تقديساً له لكي يتميز عن باقي الشهور ، فان البركه على قسمين :

قسم اقتصادي او مالي : وهو ما أثبتت بالتجربة للعيان ولمن صام الشهر فانه وجد البركات عليه وعلى عياله وعلى ماله ( كمثل جنة بربوة أصابها وابل فأتت اكلها ضعفين . فأن لم يصبها وابل فطل ) . ولو انه توجد مظنة الفساد في الدين والدنيا معاً ، في قضاء الالهي ، لاصبح الفقير تاجراً غنياً في هذا الشهر. فيعطي الله العباد كلٌ حسب استحقاقه ، حتى لا يطغي الذي ليس اهل لهذه البركه الزائده على نفسه .

القسم الثاني: قسم المعنوي : لا يراد به الطعام او المال ، بل انما يراد بها امورا معنوية بعظها ظاهر كمنظر الوقار والرشد ، او بهاء الوجه ، وبعضها نفسي او قلبي لا يراه العامة .

ان المراد من قوله تعالى : الطيبات من الرزق. لا يراد بها الطيب او اللذة الدنيوية في النظر أو الشم او الذوق. لان كل الطيبات الدنيوية لا شك انها منوطة ومخلوطة بالكدر والنقصان والمصاعب : وانما الطيبات الحقيقية هي الطيبات المعنوية النورية التي لا كدر فيها ولا ظلام فتلك هي الطيبات من الرزق التي اعطاها الكريم سبحانه الى عباده المؤمنين[3]. فالبركه من هذا النوع ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، ان الله بالغة أمره ، قد جعل الله لكل شئ قدراً ، وأكثر من ذلك .

واما الرحمة : فهي على قسمين ايضاً :

قسم دنيوي وقسم اخروي .

اما القسم الدنيوي : انه توجد رحمة خاصة ورحمة عامة . فالرحمة الخاصة تشمل من تقرب الى الله في كل ما يملك من قوة وصفاء النية وكثرة العبادة المخلصة لله فان الله سبحانه يقول (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)، ورحمته تقدمت على غضبه . وينتج من ذلك عدة أمور ، أهمها :

اولا: ان رحمة الله تعالى تتصف بكلا الوصفين ، فهي واسعة ومنتشرة من ناحية وثابتة ومستقرة وغير قابلة للتزلزل من ناحية اخرى[4] فتكون الرحمة الخاصة واسعة وهي وان لم تكن واسعة لكل الخلق ، ولكنها واسعة لكل مستحقيها وطالبيها ، ولكل من ( سعى لها سعيها وهو مؤمن ) .

واما الرحمة العامة: فانه تعالى كريم لا بخل في ساحته ، ويكفينا هنا ان نتذكر ان الخلق موجود بالرحمة ، وان رحمته وسعت كل شئ. وان الرحمة هي الاساس في الكثير من الامور التشريعية والتكوينية ، وان رحمته تقدمت غضبه وان النبي 6 نبي الرحمة ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ))[5]. الى غير ذلك تجد الكثير ، فراجع[6].

اما القسم الاخروي: فالرحمة هنا رحمة خاصة لا عامة ، فان لها قدسية زائدة على قدسية الرحمة في الدنيا ، فالرحمة الخاصة اعلى واوسع وانور واكبر من ان نتصورها ولا يعلمها الاعلام الغيوب وان لرحمة أبواب ، فعلينا ان نعتبر بقوله تعالى : ((وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ )).
واما المغفرة : يمكن ان نفهم من الغفران درجة عالية من المغفرة مساوقة للرضوان ونحوه ، فيكون المعنى : ان الله يغفر لمن يشاء من عباده في شهر رمضان اذا وصلوا الى درجة المغفرة التي يستحقون بها ذلك لانه يقول سبحانه وتعالى : ((لأ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)) من ان من كان ظالماً لا يعمل الصالحات ولا يؤدي الحقوق والواجبات الشرعية ولا يستغفر على ارتكابه الذنوب والمعاصي ، لان الظالم خلال الحياة يجعل القلب والنفس بحالة متدنية بحيث لا تستحق انجاز الوعد من الله سبحانه بالمغفرة . فعند دخول شهر رمضان فاياك اخي المسلم ، اختي المسلمة، ان ينقضي عنك شهر رمضان وقد بقي عليك ذنب من الذنوب واياك ان تعد الظالمين المذنبين المحرومين من الاستغفار والدعاء ، فعن الصادق 7 انه قال ( انه من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له الى قابل الا ان يشهد عرفه ) .


والذي لا يحصل على المغفرة يحصل على العقوبة ، والذي لا يحصل الرحمة يحصل على العذاب ، والذي لا يحصل على الجنة بالمغفرة يحصل على جهنم بالذنوب ، فقد ورد : ان في جهنم عقوبات كثيرة ، حتى كل درك من دركاتها السبعة ثلاثمائة الف عقوبة او نوع من العذاب[7] ، فأن جهنم موجودة ، وان المغفرة موجودة ، فأيهما تختار اخي المسلم ؟!.


فقد ورد ان : نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله ، فحتى على النيات تحاسبوا .


وما ذكره في تلخيص البيان : ان شعب النار تدخل في افواههم فتصل الى اجوافهم وقلوبهم ، فيكون ذلك ابلغ في المضض واعظم للالم . ((كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا )) .


وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيماً .


يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم .


والذاكرين لله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كاره النواصب
عضو نشيط
عضو  نشيط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 50
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: العراق
msn:
نشاط العضو:
5/150  (5/150)

مُساهمةموضوع: رد: شرح خطبة النبي العظيم حسب اطروحات السيد الصدر المقدس   الأربعاء 27 أغسطس - 15:15



اللّهُــمَے صَـلِّے وسَـلِّمْے وزِدْ وبارِكْ عَلـَے مُحَمَّــدٍ وَآلِے مُحََمَّــدٍ الطَيِّبِيــنَ الطّاهِــرِينَ الذِّيــنَ أّذْهَــبَ اللهُ عَنْــهُمِے الرِّجْــسَ وطّهَّــرَهُمْے تَطْهِــيرا وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْے من الاولين والاخرين إَلےقيام يَومے الّدِينْ
احسنتم اخي الكريم جزاكم الله خيرا
جعلها الباري في ميزان حسناتكم بحق محمد و آل محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamal1972
عضو متألق
عضو  متألق
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 173
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: شرح خطبة النبي العظيم حسب اطروحات السيد الصدر المقدس   الإثنين 10 نوفمبر - 16:22

اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرج قائمهم واجعلنا من انصاره واعوانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح خطبة النبي العظيم حسب اطروحات السيد الصدر المقدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبناء الصدرين الشهيدين :: منتدى الاسلامي :: مواضيع أسلاميه-
انتقل الى: