©§¤°^°¤§©¤ أبناء الصدرين الشهيدين.. لبيك ياعلي لبيك .. يا حسين ¤©§¤°^°¤§©
 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جالتسجيلمكتبة الصوربحـثالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ليله العاشر في مسقط لسماحه الشيخ عبد الرضى معاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر الرميثي
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 115
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: العراق
msn:
نشاط العضو:
25/150  (25/150)

مُساهمةموضوع: ليله العاشر في مسقط لسماحه الشيخ عبد الرضى معاش   الأربعاء 10 سبتمبر - 4:13

كانت ليلة العاشر من المحرم الحرام سنة 1424هـ، في مسقط، ليلة رهيبة حقا..فريدة من نوعها، حضرت إلى مأتم الحسين بن علي عليهما السلام وكان المجلس حاشدا والناس واجمين تلوح على وجوههم علامات الحزن وتهيمن على مشاعرهم الرهبة والروعة، إذ تداعت في ذاكرتهم أحداث هذه الليلة وما اشتملت عليه من آلام ومحن عظيمة قاساها أهل البيت الأطهار(عليهم السلام) في كربلاء.
وما هي إلا لحظات قليلة كنت أتهيأ خلالها لارتقاء المنبر، وإذا بأصوات تتعالى من كل جانب أخذت ترتج لها جدران الحسينية.. إنها مسيرة عزائية راجلة في موكب مهيب، جاءت لتعبر عن عمق الولاء لأولياء الله الصالحين الأئمة المعصومين عليهم السلام والبراءة من أعدائهم وغاصبي حقوقهم، بهتافات مدوية تأخذ بمجامع القلب وتسلب اللب.. الأعلام كأنها الغرابيب السود قد سدت وجه السماء خافقة.. زادت الجو قتاما واغتماما، والناس وقد توشحوا السواد وارتدوا ثياب الحداد، زرافات ووحدانا، رجالا ونساءا، شيوخا وصبيانا بهيبة يوم الحشر.. بعد أن لفّوا المدينة وداروا في شوارعها باكين لاطمين، معولين ناحبين، بدأوا يقتربون من الحسينية حيث نقيم المأتم الحسيني الشريف.
شعرت لهول هذا المنظر بأن شيئا ما، بدأ يتملكني، أو أن صرخة تعتصر داخلي، تحاول التسلق بجهد من غور سحيق في نفسي إلى فمي، لتنطلق بجناح أو بلا جناح، نحو أعالي الجبال أو إلى عنان السماء، لترجع من ثَمّ فترتطم كأثقل الصخور البركانية على الأرض فتتحطم هي والأرض كليهما.
تسللت بين آلامي وكأن زينب الكبرى راحت تتعثر بأذيال المصاب وتتشبث بأطراف التصبر بين مصارع الضحايا تبحث عن حماتها الأوفياء، وتعلقت بأهداب الذكريات في العراق حيث كربلاء المدينة الغارقة بدموع الأسى ودماء الإباء الثائرة، وعدت وعاد بي الصهيل الهادر في روحي، إلى الثامنة من عمري.. كان والدي يصحبني لمشاهدة مواكب العزاء التي ما انفكت تجوب شوارع كربلاء في مثل هذه الأيام من المحرم كل عام، عزاء باب الخان، عزاء باب السلالمة، عزاء طويرج.. وبقيت هائما تداعبني هذه الذكريات محلقة بي في سماء التاريخ القريب البعيد، ولم أشعر إلا وأحدهم يربت على كتفي وهو يقول: تفضل يا شيخ لارتقاء المنبر ، الذي طالما أبكيتنا من خلاله ، وانرت لنا معالم فكر اهل البيت عليهم السلام ، وشرحت لنا الام الامة وهواجسها نحو المستقبل ، فنحن بإنتظارك لتنعى ريحانة المصطفى بما تجود به القريحة والذاكرة على حد سواء، ولتكمل بكاءك ونشيجك المتعالي ألما من هناك.

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamal1972
عضو متألق
عضو  متألق
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 173
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ليله العاشر في مسقط لسماحه الشيخ عبد الرضى معاش   الإثنين 10 نوفمبر - 15:16

اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ليله العاشر في مسقط لسماحه الشيخ عبد الرضى معاش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبناء الصدرين الشهيدين :: منتدى الاسلامي :: مواضيع أسلاميه-
انتقل الى: