©§¤°^°¤§©¤ أبناء الصدرين الشهيدين.. لبيك ياعلي لبيك .. يا حسين ¤©§¤°^°¤§©
 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جالتسجيلمكتبة الصوربحـثالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ماذا تعرف عن بنت الهدى ؟؟‎

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jehaad_4
مراقب عام
مراقب عام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1859
تاريخ التسجيل : 07/07/2007

بطاقة الشخصية
الوطن: البحرين
msn: أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب في الله
نشاط العضو:
100/150  (100/150)

مُساهمةموضوع: ماذا تعرف عن بنت الهدى ؟؟‎   الجمعة 8 مايو - 6:14

آمنة حيدر الصدر

«بنت الهدى»(1)

السيّدة الجليلة العلويّة الشهيدة آمنة الصدر بنت آية الله الفقيه المحقّق السيّد حيدر الصدر، أحد ‏كبار علماء الإسلام في العراق.
اُم ّها من عائلة علميّة مرموقة، معروفة في الأوساط العلمية، وهي اُخت المرجع الديني آية ‏الله الشيخ محمد رضا آل ياسين.
أخواها: السيّد اسماعيل الصدر، وآية الله العظمى المرجع الديني الكبير والمفكّر الإسلامي ‏العظيم الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر، نابغة زماننا هذا، ومُفجّر الثورة الإسلامية في العراق.
فالشهيدة بنت الهدى تنحدر من عائلتين علميّتين معروفتين في جهادهما ومواقفهما
ولدت رضوان الله تعالى عليها في مدينة الكاظمية المقدّسة سنة 1357هـ = 1937م، ‏وترعرّت في أحضان والدتها وأخويها، إذ أنّ والدها قد فارق الحياة وعمرها آنذاك سنتان.
نشأت في حجرِ الإيمان وحضن التقوى، وقد تكلّفت والدتها وأخواها تعليمها وتربيتها.
تعلّمت القراءة والكتابة في بيتها دون أن تدخل المدارس الرسميّة، ثم درست النحو والمنطق ‏والفقه والأصول وباقي المعارف الإسلامية، واطّلعت على المناهج الرسمية التي تدرّس في ‏المدارس، ودرستها في بيتها، وبذلك تكون قد جَمعت بين الدراسة الحديثة وبين دراسة المعارف ‏الإسلامية.
كانت وَلعة بمطالعة الكتب، غير مُقتصرة على الكتب الإسلاميّة، فقد تناولت كتباً غير دينيّة ‏أيضاً. ولأنّها من عائلة فقيرة فقد كانت تستعير الكتب من هنا وهناك، بل كانت تصرف ما ‏يُعطى لها من مبلغ بسيط لسدّ حاجاتها الضرورية في شراء بعض الكتب التي ترغب في ‏قرائتها.
عُرفت رحمها الله بالذكاء الوقّاد، وسُرعة الحفظ، وقابليتها العالية على جذب النساء إليها ‏بعذوبة لسانها ولطافة منطقها، فلم تكن تراها امرأة وتسمع كلامها إلاّ قد اُعجبت بها وأصبحت ‏من مريداتها.
كانت رحمها الله تستغل كلّ وقتها، وتستفيد من كلّ شخصية يمكنها أن تُفيدها بطريقة أو ‏اُخرى، فكانت تستغل فراغ السيّد الشهيد الصدر في أوقات راحته، وتنهل من علمه ومعارفه ‏الإسلامية.

وعبرَ هذه الصفحات القليلة نحاول إلقاء الضوء على بعض المهام التي قامت بها الشهيدة ‏بنت الهدى:




*******


دورها التبليغي

لعبت الشهيدة بنت الهدى (رحمها الله) دوراً فعّالاً وملموساً في هداية الفتيات - وبالأخص العراقيات ـ ورجوعهن إلى التمسّك بتعاليم الدين الحنيف، فمَنْ كان قريباً منها يعرف ‏ذلك جيداً. فكم من فتاة، بل عائلة كادت أن تخرج عن دينها وتصهرها الحضارة المستوردة من ‏الغرب أو الشرق، لولا وقوف الشهيدة بنت الهدى إلى جانبها وانقاذها من الغرق في عالم التبرّج ‏والرذيلة، فكانت بحقّ رائدة العمل الإسلامي النسوي في العراق.
تتّصف رحمها الله باُسلوب تبليغي عذب ومؤثّر، فلم تجلس مع امرأة إلاّ وأثّرت عليها، ‏ودخلت إلى قلبها عبرَ الكلمات اللطيفة والمنطق العذب الذي كانت تستعمله مع النساء.
لقد عَرفت بنت الهدى رحمها الله أنّ التبليغ في أوساط النساء يمكن أن يؤدّي دوراً فعّالاً في ‏تقدّم الحركة الإسلاميّة عموماً، لذلك نجدها تعقد جلسات دوريّة في بيتها وفي بيوت اُخرى، ‏وبالتعاون مع بعض النساء المريدات لها واللواتي لهنّ اطّلاع على ما يجري في العراق من ‏محاولات لإفساد المرأة العراقية.
ولم تكتفِ الشهيدة بذلك، بل كانت وحين سماعها بوجود جماعة من النسوة في بيت معيّن ‏تُسارع إلى الحضور في أوساط النساء عندما ترى أنّ الجوَ مناسب. وقد استطاعت بعملها هذا ‏أن تُربّي عدداً من النساء، حيث أصبحت كلّ واحدة منهن معلّمة لمجموعة من الفتيات والنساء.
ولم تكتفِ الشهيدة بنت الهدى بهذا القدر من التبليغ، بل تعدّته إلى مجال أوسع وأكثر فائدة، ‏وهو مخاطبة الفتاة العراقية والعربية عموماً عَبرَ مجلّة «الأضواء» التي أصدرتها جماعة ‏العلماء في النجف الأشرف(2).
فما أن عَلِمتْ أنّ العدد الأوّل سيصدر حتى بادَرت وكَتبت فيه مقالاً لطيفاً وظريفاً، تحث فيه ‏الفتاة المسلمة على الإلتزام بتعاليم الدين الحنيف وعدم الانجرار وراء الغرب والشرق، قالت: ‏
«فما أجدرنا اليوم إذ تُمتحن رسالتنا الحبيبة‏‎ ‎بشتى المحن أن نرفع مشعل‏‎ ‎الدعوة الإسلامية، ونستثمر علومنا وتعلّمنا في‏‎ ‎سبيل الدعوة إلى سبيله ‏بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نذكر دائماً وأبداً أنّ نبيّ‏‎ ‎الرحمة قد أوصانا ‏بطلبه وجعله فريضة على كلّ مسلم ومسلمة رحمه الله لكي يكون للمرأة‎ ‎المسلمة نصيبها من الدعوة إلى مبدئها ونظامها الخالد، ولكي تكون قادرة ‏على صدّ‎ ‎هجمات المغرضين وردّ دعايات المرجفين، لا لتتلاعب بها الريح ‏مُصفرة أو مُحمرة،‎ ‎شرقية كانت أو غربية، ولكن لكي تسير على الطريق ‏المهيع السوي، وتتمسّك بالإسلام‏‎ ‎ديناً ومبدأ ونظاماً، ولكي تتفهمه لترى فيه ‏كلّ ما تطمح إليه مِن تقدّم ورقي‎ ‎وازدهار، فلا تعود تتطفّل على المبادىء ‏الدخيلة والأفكار المستوردة»(3).‏
وفي عدد آخر من مجلّة الأضواء قالت بنت الهدىـ مخاطبة الفتاة المسلمة، طالبةً منها ‏الصمود والتحدّي والمقاومة أمام كلّ الاغراءات المبذولة آنذاك: ‏
«كوني مثلاً يُقتدى به ولا تكوني اُلعوبة تقتدي، كوني متبوعةً لا تابعة، ‏قاومي الاغراءات، اصمدي أمامَ كلّ شيء، فإنّي لأعلم‏‎ ‎أنّ العقبات أمامك ‏كثار، وأن دربك لا يخلو من شوك وعثار، لكن النكوص عار،‎ ‎والتراجع ‏شنار، فالموت أولى من ركوب العار، والعار أولى من دخول النار»(4).
وقالت أيضاً:
«وكم مِن اللواتي مَشِينَ وراء النفير الأجنبي،‎ ‎ونزعنَ حجابهن في غفلةٍ ‏وغرور، أخذنَ يتراجعنَ وبدأنَ يستفقنَ مِن كابوس المفاهيم ‎الخاطئة التي ‏أملاها علينا الاستعمار الغاشم، بعد أن أرادَ أن يستعمرنا في كلّ شيء‏‎ ‎حتى ‏في أعزّ وأطهر ما عندنا، وهو المرأة»(5).
وفي عدد آخر قالت:
«لا تقعد بكنّ هذه التخرّصات، ولا تثنيكنّ‏‎ ‎أمثال هذه النفحات المشؤومة، بل ‏تزيدكنّ عزماً وقوّة وشدّة ومضاء، لتثبتن لهنّ‏‎ ‎صواب نهجكن وخطأ سيرهن ‏المتعرّج ذات اليمين وذات اليسار، ولتوضحن لهنّ أنّهنّ هنّ‏‎ ‎اللواتي رجعن ‏بسلوكهن إلى أبعد عصور الجاهلية حيث لا أحكام، ولا قوانين، ولا مثل‏‎ ‎ومفاهيم»(6).‏‎
وردّاً على ما يحَتج به مستوردوا التحضّر، الذّين يدعون إلى تبرّج المرأة ولحوقها بحضارة ‏الشرق أو الغرب، قالت بنت الهدى: ‏
«هل يمكن ل اُمّة أياً كانت أن تتقدّم‏‎ ‎وتتحضّر بحضارات أجنبية لا تمتّ لها ‏بصلة لتكون بذلك متقدّمة ؟ ! فإنّها لم تتقدّم‎ ‎خطوة، ولم تزدهر لحظة، وإنّما ‏الأفكار الخارجية والدعايات الأجنبية هي التي‎ ‎تقدّمت وازدهرت على ‏حسابنا، نحن أعداءها الحقيقين»(7).
وعن شخصية المرأة المهدّدة قالت:
«وذلك نتيجة سوء فهمها للإسلام والبعد عن روحه‎ ‎ومفاهيمه من ناحية، ‏ونتيجة تغذية الثقافة الاستعمارية المسمومة التي غزت بلادنا من‎ ‎ناحية ثانية، ‏إذ نشرت مفاهيمها المناقضة للإسلام، والتي لا تنطوي في الحقيقة إلاّ‏‎ ‎على ‏القضاء على أصالة المرأة واُنوثتها وكرامتها»(Cool.
وبصدد الردّ على شعارات: تحرير المرأة، حقوق المرأة، مساواة المرأة، قالت الشهيدة بنت ‏الهدى:
‏«أنغام سمعناها، وسنسمعها أيضاً ما دام المكروب‏‎ ‎الأجنبي يسري في ‏عروق‎ ‎مجتمعنا المسكين، وما دمنا متمسّكين بمبدئنا الحقّ، داعينَ إلى نهجه ‏القويم»(9).



*******

يتبع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا تعرف عن بنت الهدى ؟؟‎
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبناء الصدرين الشهيدين :: آل الصدر :: الشهيدة أمنة الصدر (بنت الهدى )-
انتقل الى: